languageFrançais

قلب تونس يُحذِّر من الأزمة الإقتصادية ويستنكر السياحة الحزبية

دعا حزب قلب تونس في بيان أصدره اليوم الأربعاء 06 ماي 2020 الحكومة إلى توخّي مزيد من الشفافيّة في إدارة الأموال العمومية والهبات والقروض والتبرعات والاقتطاعات التي تمّ الحصول عليها بإسم مجابهة وباء كورونا.

وبعد أنّ حذر من أنّ الازمة الإقتصادية التي تمرُ بها البلاد لاتقلّ أهميّة عن الأزمة الصحيّة وطالب بوضع خطّة إنقاذ إقتصادي، نبّه حزب قلب تونس من مغبّة ما وصفه بإهدار المال العامّ في ترقيع موازنات المؤسسات العمومية المفلسة مع ضرورة التصرّف في المال العامّ بصفة جديّة وناجعة وشفافة

.واستنكر الحزب في بيانه السياحة البرلمانية معتبرا إيّاها تحيّلا على أصوات الناخبين وعلى إرادة الشعب وتزويرا للمسار الديمقراطي فضلا عن أنّها تُعدُّ خيانة للأحزاب السياسية. 

وفي مايلي نصّ البيان :
" عقد المكتب السياسي لحزب قلب تونس إجتماعه الدوري ليوم الثلاثاء 05 ماي 2020 واستعرض الوضع العام بالبلاد ومختلف المستجدّات وخاصّة منها تلك التي تتعلّق بمسار مجابهة جائحة الكورونا وقد انتهى إلى ما يلي:
أوّلا، يحُثّ حزب قلب تونس الحكومة وكلّ الأطراف المعنيّة على توخي مزيد من الشفافيّة في إدارة الأموال العمومية والهبات والقروض والتبرعات والاقتطاعات التي تمّ الحصول عليها باسم مجابهة وباء كورونا ويدعو بدوره إلى تقديم تدقيق مفصّل في حجم التبرعات والهبات والمساعدات الماليّة التي تحصلت عليها الدولة خارج نطاق صندوق 18/18، خاصّة وأنّ الموقع الرسمي لوزارة الصحة لا يتضمّن إلاّ حجم التبرعات المتحصل عليها في إطار هذا الصندوق، وإعلام الرأي العامّ بمآل هذه المبالغ وكيف تمّ صرفها أو سيتّم صرفها بصفة واضحة وشفافة.
ثانيا، يُؤكّد حزب قلب تونس أنّ الأزمة الاقتصاديّة التي تمرّ بها بلادنا لا تقّل أهميّة عن الأزمة الصحيّة وبالتالي يدعو إلى العمل على وضع خطّة إنقاذ اقتصادي يتمّ من خلالها جرد مبالغ القروض والهبات والاقتطاعات المتحصل عليها وبيان برنامج السيولة وكيف سيتمّ صرف ميزانية التنمية دون إثقال كاهل المواطن بالضرائب. وفي هذا السياق يُجدّد قلب تونس تشديده على ضرورة تخصيص أموال الكورونا لمساعدة المؤسسات الخاصة التي تشغل أكثر من مليوني تونسي وتونسية والتي يُخيّم عليها اليوم شبحُ الإفلاس والبطالة. 
كما يُنبّه حزب قلب تونس من مغبّة إهدار المال العامّ في ترقيع موازنات المؤسسات العمومية المفلسة مع ضرورة التصرّف في المال العامّ بصفة جديّة وناجعة وشفافة تأخُذ بالاعتبار خُطورة الوضع الاقتصادي على المؤسسات الخاصة. 
مع الإشارة إلى أنّه سيقدّم مبادارت بهدف إنقاذ المؤسسات الاقتصاديّة والوقوف إلى جانبها للحدّ من آفة الإفلاس والتي من شأنها التسبب في تفشي البطالة خاصّة بالنسبة للمؤسسات الاقتصادية الخاصّة. كما سيُقدّم حزب قلب تونس مشروع ميزانية اجتماعية لمحاربة الفقر وتداعيات وباء كورونا على الطبقات الفقيرة والهشة والفئات المُهمّشة. 
ثالثا، يستنكر حزب قلب تونس السياحة البرلمانية ويعتبرها تحيّلا على أصوات الناخبين وعلى إرادة الشعب وتزويرا للمسار الديمقراطي فضلا عن أنّها تُعدُّ خيانة للأحزاب السياسية التي التزمت معها وبالتالي فسوف يتّخذ حزب قلب تونس موقفا شديدا من هذه الظاهرة في إطارات مناقشة النظام الداخلي للبرلمان بهدف الحفاظ على نتيجة الانتخابات التي تمثّل شرعيّة الشعب بما أنّ نظام التصويت في بلادنا هو نظام تصويت على القائمات وليس تصويتا على الأسماء. علما وأنّ قلب تونس يحترم حريّة الأشخاص في خياراتهم السياسية لكن من المفروض ترك تمثيليتهم في البرلمان إلى من يليهم في القائمة الحزبية متى غيروا قناعاتهم.
حزب قلب تونس
الرئيس
نبيل القروي" 

share